عندما يضيق بك العالم
وتشعر بصغر الأرض من تحت قدميك
وتعجز عن إيجاد من يفهمك
ويتخلى عنك جميع من تحبهم
تتمنى وجود ذلك الإنسان
الذي لا يتمنى ذهابك من عنده إبدا
بل قد تتحول جميع أمنياته إلى أنتهاء العالم حين رحيلك
...
كم هو صعب أن تجد من يحبك حد الجنون
يتنفس بأفكارك ويحلم برؤاك
هو توأم الروح وبلسم الجروح
حين نطعن مئات المرات ..يكون هو الضماد
وحين تنزف أرواحنا بالكثير من الأحاسيس
نتأكد ان له الجزء الأكبر منها
وحين تتبعثر الأفكار ..يكون هو الملهم وصاحب الفكرة
...
ربما قد لا نصادف في رحلة العمر شخصا كهذا
لكنني على يقين انه موجود بداخل كل منا من يملك ولو القليل من هذه المقاييس الإنسانية
.......
دمتم أحبتي ...بود







said:



حلو ... بتمنى انك تستمري .
الله يوفقك :)
حلا